best tracker رواية دوار العمدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم حبيبة الرحمن – Techss

رواية دوار العمدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم حبيبة الرحمن

رواية دوار العمدة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم حبيبة الرحمن

رواية دوار العمدة الجزء السابع والعشرون

رواية دوار العمدة البارت السابع والعشرون

دوار العمدة
دوار العمدة

رواية دوار العمدة الحلقة السابعة والعشرون

 في شقة طارق
هدي/ وانتي أي حاجة تقولك عليها تعمليها
انتي عارفة الجاموسة دي كانت هتموت البت مي وهي داخله لأمها وهي بتحلب وسمعنا صوات شوق نزلنا جري لاقينا البت وشها كله دم أصل الجاموسة خبطتها براسها وهي مقربه منها
هنادي/ ما اني خوفت منزلش تعملي مشكلة تحت وانتي عارفة هي وجوزها مبيطقونيش
هدي/ خدي بالك من نفسك بقي بعد كده
هنادي/ حاضر
هدي/ مالك يا هنادي
هنادي/ خايفة قوي يا هدي
هدي/ خايفة من ايه علشان الولادة يعني
متحافيش يا حبيبتي. ..إن شاء الله. ..هتقومي بالسلامة
انتي طيبه يا هنادي علشان كده حملتي علي اهون سبب علشان ترجعي هنا تاني
هنادي/ اني خايفة من بعد الولادة معرفش ايه اللي مستنيني
هدي/ ليه يا حبيبتي. ..خير. ..إن شاء الله
هنادي/ طارق ناوي يطلقني بعد مااولد
هدي/ يالهوي ليه كده
هنادي/ بيقول مش عايز يظلمني وعايز يسيبني أعيش حياتي
هدي/ وانتي ايه رأيك
هنادي/ اني مش عايشة وهو بعيد عني
دا حتي لما أكون جوه في الأوضة مبيبصليش بصه حتي ولا كأني موجودة اني عملت ايه لكل ده
هدي/ إن جيتي للحق يا هنادي هو بيتكلم صح
ماهو يا حبيبتي مش هتفضلي عايشة كده
هنادي/ هو مفيش امل يتعالج يا هدي
هدي/ الدكتور قال إنه ليه عمليه بس في بلد كده معرفش اسمها ايه وهتتكلف كتير قوي
والحاجة قالت هدفع كل اللي معي وهبيع نصيبي في الأرض والبيت ودهبي كله بس بردو حسبناها لقينا الفلوس بردو مش هتغطي تمن العمليه
هنادي/طب متخلي جوزك يكلم محسن يدي طارق نصيبه
ينوبك ثواب
اني راضيه بيه كده زي ماهو كفاية حسه في الدنيا ليه ولابنه بس هو تعبان نفسياً وعايز يطلقني علشان خاطري يا هدي كلميه
هدي/ ياريت ينفع سعيد ملوش تأثير علي محسن خالص وقاله قبل كده وهو رفض
طارق ينادي
هدي/ طيب هنزل اني شوفي جوزك عايز ايه
تنزل هدي وهنادي تدخل غرفة طارق
هنادي/ عايز حاجة يا حبيبي
طارق/ انزلي لحد من أخواتي يجي
هنادي /طب قولي عايز ايه واني اعمله
طارق/ مش هينفع نادي لحد منهم زي مقولتلك
هنادي تقرب من طارق تحرك الكرسي / اني ممكن اساعدك هات ايدك اقربك من السرير
طارق يبعد ايدها بعيد عنه بغضب / قولتلك انزلي نادي لحد منهم
هنادي بتمسح دموعها / حاضر
تنزل هنادي تحت لهدي
هدي/ لا سعيد لسه مجاش من بره
هنادي/ طيب ماشي تصبحي علي خير
تخبط علي شقة محسن تخرج شوق بغضب / في ايه حد يخبط علي حد في الوقت ده
هنادي / معلش ياام محمود اني عارفة الوقت متأخر
شوق/’هنادي؟!!!…عايزة حاجة
هنادي /هو أبو محمود جوه
شوق/ اشمعنه
هنادي /طارق كان عاوزة
شوق/’لأ نايم من بدري أصله تعبان وشقيان طول النهار
هنادي/’طيب اني آسفة
شوق/ لا يا حبيبتي مفيش حاجة احنا اخوات تصبحي علي خير
تطلع هنادي شقتها
الحاجة أمينه لشوق من تحت / في ايه يا شوق
شوق/ معرفش يا مرات عمي
هنادي كانت بتسال علي محسن قولتلها نايم
تدخل هنادي شقتها
طارق /:ايه محدش جه معاكي
هنادي/ لأ نايمين
طارق يحرك الكرسى ويقرب من السرير
تجري هنادي ناحيته وتحاول تقومه
يوقع طارق علي الأرض وهنادي واقعه جمبه
طارق بخنقة / قولتلك مش عاوزك تساعديني
هنادي/ اني آسفة معلش
وتقرب تاني تحاول تسنده
طارق /مش هينفع ابعدي وانا هسند واطلع لوحدي
تفتح الحاجة أمينه باب الشقة وتدخل تلاقي طارق واقع علي الأرض وهنادي بتحاول تساعده
الحاجة أمينه تجري ناحيتهم / وسعي يا هنادي اني هسند ابني علشان متتعبيش
تبعد هنادي وتقرب الحاجة أمينه تقوم طارق وتنيمه علي السرير طارق بانفعال وعيون مليئة بالدموع / مش عاوز حد هنا سبوني لوحدي
هنادي / خلينا جمبك يمكن تعوز حاجة
طارق بغضب/’انتي بالذات مش عايز اشوفك هنا
الحاجة أمينه / ليه كده ياابني
طارق /مش عايز اشوفها خليها تخرج ياامه
هنادي بتعيط
الحاجة أمينه / خلاص يابنتي اطلعي انتي دلوقتي
تخرج هنادي وهي بتمسح دموعها
الحاجة أمينه / عملت ايه ياابني دي كانت بتساعدك
طارق^’مش عايزها هنا ياامه اني قولتلك قبل كده
الحاجة أمينه / حاضر ياابني هخليها تنزل تنام معايا تحت
طارق /مينفعش تنام هنا وكل ليلة حد من اخواتى بيبات معايا
الحاجة أمينه / عندك حق ياابني
طارق/ فهميها كده
الحاجة أمينه / معلش ياابني هي بس علشان بتحبك مش عايزة تسيبك
طارق /وآخرتها ايه ياامه هتفضل كده عايشة مع راجل مش قادر حتي يخدم نفسه يبقى هديها حقوقها ازاي
الحاجة أمينه / اللي تشوفوا ياابني اني بردو مش عاجبني قاعدتها هنا وسط سلايفها علشان يعني
طارق بحزن /علشان كل واحده معاها جوزها وانا
الحاجة أمينه / لا يا حبيبي اني مقصدش اللي فهمته
طارق /معلش ياامه سبيني دلوقتي عاوز انام
الحاجة أمينه تخرج من الغرفة
طارق ينهار ويبكي ويظل يخبط يده بالسرير
الحاجة أمينه تخبط علي باب غرفة هنادي
ترد هنادي ببكاء/ مين
الحاجة أمينه تفتح الباب / اني يا بنتي
هنادي تمسح دموعها / اتفضلي يا حاجة
الحاجة أمينه /’بطلي عياط وتعالي معايا
هنادي/ اجي فين
الحاجة أمينه / تعالي معايا تحت نامي في اوضة طارق
هنادي /مش هينفع علشان طارق يمكن يحتاج حاجة
الحاجة أمينه / سعيد زمانه جاي وهيبات معاه مش هينفع تباتي هنا
الباب يخبط
الحاجة أمينه /’أهو سعيد جه أهو يلا البسي وانزلي معايا
……………
في شقة محسن
محسن/ مين اللي كان بيخبط يا شوق
شوق/ دي هنادي
محسن/ وكانت عايزة ايه
شوق/ بتقول طارق اخوك كان عاوزك
محسن/ تلاقيه عايزني علشان اساعده يدخل الحمام ولا عايز ينام
شوق/ طب متطلع يا محسن
محسن/ لا خليها هي تساعده أهي تسقط ونخلص
شوف /سعيد الظاهر لسه مجاش
محسن/ احسن خليها هي تتعب ونخلص منها
متنسيش بكره تاخديها علي الغيط
شوق/ اني خايفة من المشوار ده
………………
في فيلا سليم في التليفون
بثينه / انت عاوز مني ايه
هيثم/ بثينه انا مبنمش طول الليل من احساسي بالذنب ناحيتك
بثينه / وحاسس بالذنب ليه مش وقتها قولتلي إننا متجوزين وكلها أسبوع وهبقي في بيتك وبعدها سافرت وقولت مش جاي قبل سنتين
هيثم /صدقيني كانت ظروف وكان لازم أسافر
بيثنه/ وسيبتني بقي لوحدي استني حضرتك سنتين وفي الآخر تقولي معلش مش هينفع
هيثم/ باباكي هو اللي رجع في كلامه مش أنا وفي الآخر جوزك لواحد لسه في بداية حياته بردو
بثينه / وانت بقي مسبتنيش في حالي وفضلت بردو بعد متجوزت تضايقني فاكر الرسالة اللي بعتها علي تليفوني
هيثم/ دا كان بس من ضيقي لكن انا مستحيل اسببلك أي مشكلة وعلى العموم لو احتاجتي أي حاجة انا موجود شروق قالتلي علي كل حاجة بخصوص جوزك والمشاكل اللي بينكو
بثينه / بقي كده يا شروق ماشي
هيثم/ احنا أخوات يا بثينه لو عاوزة اي حاجه انا ممكن اساعدك
بثينه / أخوات؟ !!!..طيب ممكن تقفل بقي
تغلق بثينه الهاتف وتتصل ب شروق
وتتحانق معاها
شروق/ انا مكانش قصدي بس هيثم فعلا اتغير وعايز يساعدك بترفضي ليه
بثينه / برفض علشان مينفعش هو بالذات مينفعش يساعدنى
شروق/’انا كان قصدي خير مقصدتش اعملك مشكلة ابدا
بثينه /:خلاص يا شروق مع السلامة دلوقتي
…………………
في الصباح في منزل علي
علي/ رايحه فين يا كامليا
كامليا / رايحه لهنادي اقعد معاها شوية
علي /استني علشان خطيبك جاي دلوقتي
كامليا / عمر !!!…وجاي الصبح بدري ليه
هو في حاجة ياابه
الباب يخبط
علي / افتحي الباب الأول
تقرب كامليا تفتح الباب
كامليا /’عمر
عمر/ صباح الخير
كامليا / صباح النور اتفضل ابويا جوه
يدخل عمر
علي /تعالي ياابني
يقعد عمر
علي / اعملي شاي يا كامليا وصحي أمك تجهز الغدا
عمر/ لا يا جوز خالتي اني هتكلم مع كامليا كلمتين وامشي علي طول
كامليا / خير يا عمر
عمر/ اني سكت يوم الخطوبة علي اللي حصل من وائل بس اني كمان عندي أسأله كتيره وعايز إجابة منك
كامليا / أسئلة ايه
عمر/ ليه وائل قال انكو متجوزين
علي /يعني ايه يا ابني انت مصدقة
عمر/ لا طبعا بس اني عايز اعرف هو قال كده ليه
علي /أهو جاي يقول أي كلام وخلاص
كامليا / أهو ابويا قالك اهوه
وهو كلمني قبل كده وجالي عند الكلية بتاعتي وكان عايز يجي يطلب أيدي من ابويا بس اني خلاص مش عايزاة
علي /اول مرة أسمع الكلام ده يا كامليا
كامليا / ماهو اني مكنتش عايزة اضايقك ياابه وخلاص الموضوع انتهى
علي/ خلاص بقي ياابني اقعد وخلينا نتغدا مع بعض يلا يا كامليا صحي أمك وشهلوا جهزوا الغدا
………..
شوق/ ايه يا هنادي ماشية علي قشر بيض ايه يا اختي خايفة تمشي
هنادي /أصل الشمس حاميه قوي النهاردة
شوق/ ليه يااختي مطلعتيش في الشمس قبل كده
هنادي/:واحنا لازم نروح الغيط في الوقت ده كنا فضلنا للعصر في الطراوة
شوق/ لما نخلص شغلنا بدري احسن
هنادي/ تعرفي اني نفسي في الدره قوي
شوق/ هههه يعني نفسك فيها ومش عايزة تجي تاخديلك كوزين تشويهم
هنادي/ واحنا هنعرف نجيب دا الأرض شاربه ومتبهدلة
شوق/ هاتي ايدك واني اعديكي
هنادي/ لا يااختي أخاف اعدي أقع
شوق/ مااني عديت اهه يلا بقي
هنادي/ مش ده اخوكي محمود
شوق تلتفت / اه هو
هنادي/ خلاص خليه يجيب لينا الدره واني هقعد هنا
يعدي محمود عليهم
محمود/ صباح الخير ايه اللي جايبك يا شوق مش عوايدك يعني
هنادي /أصلها نفسها هفتها علي كوز دره مشوي
محمود/ طيب خليكو واني هجيبلكو
شوق/ هنجي معاك اني وهنادي
محمود/ انتي غاويه تعب اني قولتلك هدخل اجيللك
يتركهم محمود ويدخل الأرض
شوق/ هاتي ايدك بقي يا هنادي
هنادي مدت ايدها بخوف علشان تعدي تحاول شوق مسك ايدها توقع هي في الطينه وتصرخ وهنادي واقفة زي ماهي
يخرج محمود بسرعة من الأرض يشوف شوق واقعه علي الأرض وهدومها متبهدلة
يضحك محمود عليها
شوق بغضب/ عمال تضحك هات ايدك قومني من اللبخه اللي اني فيها
يقومها محمود
شوق بغضب/ كله منك يا محسن
محمود/ ومحسن ذنبه ايه
شوق/ هو اللي قالي اجي الغيط
هنادي/ معلش يلا علشان تغيري هدومك
شوق/ همشي كده ازاي في البلد
محمود / اروح البيت اجيبلك جلابية واجي
شوق/ واغير فين في الغيط؟!!
محمود/ خلاص تعالي اركبي الحمار قدامى واوصلك
هنادي بتضحك / ههههههه
سوق تنظر ليها بغضب/ اركب الحمار ازاي باللي في بطني ده
محمود / خلاص همشي قدامك وهنادي وراكي علشان محدش يشوفك
وفعلا كانت شوق ماشيه ورا محمود وقدام هنادي وبتحاول تداري نفسها علشان محدش يشوفها
وهنادي كانت ماسك نفسها بالعافية وهتموت من كتم الضحك
وصلوا للبيت
هدى ونرمين والحاجةامينه اول مشفوها قعدوا يضحكوا عليها
اخدت شوق السلم جري وطلعت شقتها تغير هدومها
……………..
في المساء
محسن / اصلك خايبه مبتعرفيش تتصرفي
شوق بغضب/ اسكت بقي اني اللي فيه مكفيني وبلاش تفكر في حاجة تاني البت دى مش نافع معاها حاجة
محسن/ المرادي اني اللي هتصرف
شوق / ايوه يااخويا أتصرف انت وابعدني اني عن الموضوع
محسن/ طيب قومي جهزي العشا
وكله هيخلص الليلة
شوق/ ناوي علي ايه
محسن/ لو حصلت اني اقتلها هقتلها
شوق/ يالهوي تقتلها ايه يا محسن
محسن^ هي بتنبات فين
شوق /باتت امبارح تحت في اوضة اخوك بس سمعتها الصبح بتقول لامك انها معرفتش تنام تحت وهتطلع تنام في شقتها بعد كده
محسن /طيب كويس
شوق/ هو ايه اللي كويس
محسن / هتعرفي بعدين جهزي بقي الأكل اني جعان
…….
في فيلا سليم
بثينه وسليم وماجده قاعدين علي السفرة
الشغالة / وائل بيه طالب يشوف بثينه هانم
يدخل وائل / محدش بيستاذن في بيت حماه
ينظر له سليم بغضب
بثينه / انت جاي هنا ليه
يقرب وائل من بثينه يقومها / عايزك في كلمتين
سليم/ أما أنت قليل الذوق صحيح ايه مش شايفها بتاكل
وائل بغضب/ كلامي مش معاك دلوقتي يا سليم
يلا يا بثينه قومي
سليم يقوم بغضب / اسمع يا واد انت انا صبرت عليك كتيربس الظاهر انك عيل قليل الأدب وعايز تتربي
وائل يقرب من سليم/’هنشوف مين اللي هيتربي
بس انا همسك نفسي دلوقتي
بثينه في حاجات اتسرقت من شقتي وعايز اعرف مين سرقها
سليم بسخرية/ شقتك ولا شقة بنتي
بثينه /:تقصد التحاليل والورقتين العرفي
وائل بدهشة / يبقي انتي اللي اخدتيهم
بثينه / آه انا اللي اخدتهم عايز ايه بقي دلوقتي
وائل / عايزهم
بثينه / التحاليل هطلع اجيبهم ملهمش لازمة عندي أما الورقتين فمع صاحبة الشأن
وبعدين مكنوش في شقتي كانوا في الشقة اللي كنت ماجرها لعروستك الجديدة
ماجدة وسليم قاعدين مندهشين من اللي بيسمعوه
وائل / يعني اتفقتي عليه انتي وكامليا وروحتوا الشقة وسرقتوا الورق
بثينه / انت شايفنا حراميه لكن انت ايه بقي
اللي يخبي ويغش أقرب الناس ليه يبقى ايه يا باشمهندس
وائل / طيب يا بثينه انا بقي هندمك ندم عمرك انتي والهانم اللي اتفقتي معاها عليه وهقلب التربيزة علي الكل
بثينه / اعمل اللي تعمله
يخرج وائل وهو غاضب
سليم لبثينه / تعالي هنا فهميني في ايه
وايه موضوع الجواز ده
بثينه / حاضر يا بابا هقولك علي كل حاجة
……………
في شقة طارق
تدخل هنادي غرفة طارق
الحاجة أمينه / تعالي يا بنتي خدي الأكل معاكي تحت بالمره وانتي نازله تنامي
هنادي/ حاضر يا حاجة بس اني مش هنام تحت هنام في الاوضة التانية زي مقولتلك الصبح
نظر ليها طارق بحب
هنادي/ أصلي معرفتش انام تحت امبارح علشان مغيره مكان نومي
الحاجة أمينه /’طيب اني هاخد الأكل وأنزل
طارق / هو الدكتور اتأخر ليه ياامه
الحاجة أمينه / معرفش ياابني هخلي محسن يتصل بيه يجي
طارق/ علي فكرة ياامه انا مش عايز حد يبات معايا بعد كده
الحاجة أمينه / ليه ياابني
طارق/ مش عايز اتعب حد اخواتى بردو تعبانيين طول النهار في شغلهم
الحاجة أمينه / وهما يعني بيعملوا ايه أهم ونس معاك وكمان لو احتاجت حاجة بالليل يكونوا جمبك
طارق /هنادي موجودة لو احتاجت حاجة هرن عليها
هنادي بفرحه/’لو حبيت انام هنا معاك في الاوضة اني موافقة
طارق/’لأ لو احتاجت حاجة هتصل بيكي
هنادي/ حاضر
الحاجة أمينه / كنتي رايحه انتي وشوق الغيط ليه الصبح
هنادي تنظر لطارق بتوتر / قالتلي تعالي نجيب كوزين دره نشويهم واني بصراحه كان نفسي فيه
طارق / خلاص ياامه ابقي ابعتي حامد ولا محمود يجيب من الغيط ومتبقيش تروحي انتي
هنادي/ حاضر
الحاجة أمينه / الظاهر الدكتور جه
هنادي تنظر من البلكونة / آه جه عربيته واقفة تحت اهه
يرن محسن الجرس ومعاه الدكتور
تفتح هنادي الباب وكان بيحاول يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه
هنادي /اتفضلوا
يدخل محسن وهو ينظر ليها
محسن / اتفضل يا دكتور
يدخلوا غرفة طارق
محسن / أمه خدي مرات طارق وادخلوا جوه
الحاجة أمينه /’يلا يا بنتي
يخرجوا
طارق للدكتور /’لحد أمتي هفضل اخد في الحقن دي يا دكتور
الدكتور / إن شاء الله. ..نبطلها لما تخف
طاىق/’بس الحقن دي شديدة اوي مبستحملهاش
الدكتور/ ماهو لازم تستحمل علشان تخف
أستاذ محسن قرب بقي علشان تساعدني
……..
الحاجة أمينه قاعدة في غرفة هنادي ايدها علي خدها تقوم بفزع من صراخ طارق
هنادي واقفة بتعيط
الحاجة أمينه / يا حبيبي يا ابني لحد أمتي هتفضل تتعذب كده
هنادي منهاره بالبكاء
الحاجة أمينه / اني نازله يابنتي
نامي وسبيه ينام هو هينام بعد الحقن دي
هنادي بصوت مخنوق/’حاضر
……
في غرفة طارق
محسن/ هتغير هدومك يا طارق
طارق/ لأ لسه مغير من شوية
محسن ينظر بالخارج / الظاهر امي اللي نزلت دي
هي مراتك هتنام فين
طارق / هتنام جوه أنزل انت نام في شقتك
محسن/ ليه ياطارق اوعى تكون زعلان علشان يعني الليلة اللي فاتت تصدقي يااخويا كنت تعبان وشوق صحيتني بس من التعب مكنتش داري بنفسى ومسمعتهاش وهي بتصحيني ومعرفتش غير الصبح لما قالتلي
طارق /لا مفيش حاجة متخدش في بالك أنزل انت علشان تنام مستريح انا اصلا بنام مبحسش من الدوا اللي باخده
محسن / طيب يااخويا تصبح علي خير
ينزل محسن شقته تحت تدخل هنادي غرفة طارق تلاقيه نايم
تغطيه وتطبع قبله علي جبينه وتخرج من الغرفة
تغير هدومها وتنام
………
في شقة محسن
شوق/ ايه يا محسن مش هتنام
محسن/ نامي انتي اني قاعد شوية
محسن قاعد علي السرير بيفكر وفجأة يقوم ياخد المفاتيح ويخرج من شقته
شوق تقوم من السرير وتوقف علي باب الشقة ودانها مع صوت خطوات محسن علي السلم لحد مطلع شقة طارق وفتحها بالمفتاح
دخل اوضة طارق اتأكد إنه نايم
وبخطوات هادئة يوصل للغرفة اللي نايمه فيها هنادي يفتح الباب بهدوء
يخلع حزام بنطاله ويلفه حول ذراعه يقترب من هنادي وهي نائمة
هنادي نائمة شعرها كالحرير يغطي الوسادة التي بجوارها قدماها مكشوفة فهي قد كشفت الغطاء قبل قليل بسبب حرارة الجو
يحملق محسن بها عيناه تتفحص جسدها ويقول في نفسه
يا بختك يا عم طارق ليك حق تتمسك بيها
تدور كل الأفكار الشيطانية بعقله يفكر في التهامها
محسن/’ايه يعني اللي هيمنعني ماهو طارق نايم في سابع نومه مش داري بحاجة
فعلا دي الستات ولا بلاش مش شوق اللي عامله فيها صغيرة وحبت تحمل علشان تحس بشبابها
بس شوق ايه دي متجيش حاجة في جمال البت دي
يخربيت جمالك
يقرب منها يلمس وجهها برقه
تبتسم هنادي وكأنها في حلم جميل تري أمامها طارق ثم تفيق من نومها لتجد محسن وقد اقترب منها أكثر
هنادي بصراخ/ انت. ..انت بتعمل ايه هنا
محسن يحاول كتم أنفاسها / مش عايز اسمع صوتك خالص
جوزك ومش داري بالدنيا دلوقتي خمس دقايق وهنزل ولا من شاف ولا من دري
تجري هنادي ناحية الباب تحاول تخرج
محسن ممسك بها بمكر/ انتي هتعمليهم عليه يا بت انتي
ايه انتي مش ست ولا ايه
هنادي/ انت اللي مش راجل
انت معندكش دم ولا نخوه يااخي اتكسف علي دمك دا انا مرات اخوك
محسن/ و اخويا عاجز زي ماانتي شايفة
يبقى خلاص بقي اعتبريني طارق
هنادي وبكل قوة تصفعه علي وجهه
لينهال عليها بالضرب علي وجهها ويمسكها من شعرها ويحاول تقطيع ملابسها
تصرخ هنادي… طارق نائم لا يدري بما يحدث حوله
جرس الباب يرن تخرج هنادي سريعاً ليمسكها محسن ويخرج مطواه من جيبه
لو نطقتي المطوه دي هتبقى في بطنك
هنادي بخوف وصوت مرتعش تقف أمام باب الشقة / مين
بالخارج شوق/ هنادي. ..هو محسن هنا
محسن يشاور لها في إشارة إنها تقول لأ
هنادي بخوف/ لا مجاش هنا
شوق بضيق/ طيب هشوفه في السطوح كده
تبتعد شوق عن الباب.

يتبع…

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دوار العمدة)

About admin